.. a sidi bouafif

.. a sidi bouafif
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 07 février 2009 17:35

voila je vous presente le film arrissala "le message" realsé par Mustafa AKKAD rahimaho allah un film tres interessant

voila je vous presente le film arrissala "le message" realsé par Mustafa AKKAD rahimaho allah un film tres interessant
voila pour mieuix connaitre comment l'islam a commancé de delivrer au monde n'hesitez pas a le telecharger ici c'est gratuitement

# Posté le vendredi 05 décembre 2008 19:01

هل وفاة مصطفى العقاد كانت حادثا عرضيا ام انها مقصودة في تلك الا حداث الارهابية لما له من أعمال سينمائية تدافع عن الاسلام و يبرز صورته الحقيقية و بالتالي اصبح غير مرغوب فيه من طرف الصهيونية

هل وفاة مصطفى العقاد كانت حادثا عرضيا ام انها مقصودة في تلك الا حداث الارهابية لما له من أعمال سينمائية تدافع  عن الاسلام و يبرز صورته الحقيقية و بالتالي اصبح غير مرغوب فيه من طرف الصهيونية
مصطفى العقاد (1935 - 11 نوفمبر 2005) مخرج و منتج و ممثل سينمائي سوري المولد أمريكي الجنسية. ولد في حلب بسوريا ثم غادرها للدراسة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في جامعة كاليفورنيا، وأقام فيها
اشتهر كمخرج سوري عالمي في هوليود ومن أشهر أفلامه - الرسالة و أسد الصحراء (عمر المختار). الأول يحكي قصة بعث الرسالة النبوية على نبي الاسلام محمد بن عبدالله و الهجرة التي قام بها من مكة إلى المدينة و نشأة أول دولة اسلامية، تم انتاجه عام 1976، مع عمل نسختين واحد بالعربية و واحدة بالانغليزية. الفيلم الثاني يحكي قصة المجاهد الليبي عمر المختار، الذي حارب الاستعمار الإيطالي لليبيا في أوئل القرن العشرين، انتج عام 1981. تم انتاج الفيلمين من قبل ليبيا . كما قام بدور البطولة في كلاهما الممثل أنطوني كوين، إلى جانب ممثلين عالمين و عرب آخرين.
عند اخراجه لفيلم الرسالة، استشار العقاد علماء الدين المسلمين لتفادي اظهار مشاهد أو معالجة مواضيع قد تكون مخالفة لتعاليم الدين الإسلامي. رأى الفيلم كجسر للتواصل بين الشرق و الغرب و خاصة بين العالم الإسلامي و الغرب و لتحسين صورتهم عن الإسلام. ذكر في مقابلة أجريت معه عام 1976: «لقد عملت الفيلم لأنه كان موضوع شخصي بالنسبة لي، شعرت بواجبي كمسلم عاش في الغرب بأن أقوم بذكر الحقيقة عن الإسلام. أنه دين لديه 700 مليون تابع في العالم، هناك فقط القليل المعروف عنه، مما فاجأني. لقد رأيت الحاجة بأن أخبر القصة التي ستصل هذا الجسر، هذه الثغرة إلى الغرب.»
الرسالة (النسخة العربية) 1976 بطولة : عبد الله غيث و منى واصف .
الرسالة(النسخة الانكليزية) بطولة : انتوني كوين و أيرين باباس
الجزء الأول من سلسلة الرعب هالوين : جرائم جليسات الأطفال Babysitters murders 1978 .
1981 أسد الصحراء (عمر المختار) : أنتوني كوين و إيرين باباس و أوليفر ريد .
1981 أيضا انتاج الجزء الثاني من سلسلة هالوين : من اخراج ريك روزنتال
1982 انتاج الجزء الثالث من اخراج ريك روزنتال أيضا بعنوان : season of the Witch
1985 انتاج فيلم موعد مع الخوف Appointment with Fear

قتل العقاد في 11 نوفمبر 2005 مع ابنته ضمن ضحايا الانفجار الذي حصل في فندق غراند حياة - عمان. كانا قد حضرا إلى عمان لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء. حصل الانفجار، الناتج عن عملية انتحارية، لحظة وجود العقاد في بهو الفندق واستقباله لإبنته القادمة للتو من السفر، توفت ابنته ريما في الحال، بينما مات هو بعد العملية بيومين متأثرا بجراحه.

كان المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد يحضر لعمل فيلم سينمائي عن صلاح الدين، يوازي جودة الأعمال السابقة، قال عن الفيلم: ...صلاح الدين يمثل الاسلام تماما. الآن، الاسلام يصور كدين إرهابي. حصل الدين كله على عذه الصورة بسبب وجود عدة مسلمين ارهابيين. اذا كان هناك دين ممتلئ بالارهاب، فيمكن قول ذلك عن المسيحية أيام الحملات الصليبية. لكننا في الواقع لا يمكننا لوم المسيحية كدين بسبب مغامرات بعض أتباعها آنذاك. هذه هي رسالتي. ،كان من المفترض ان يجسد شخصية صلاح الدين الفنان العالمي شون كونري رغم شيخوخته، قال فيه العقاد انه مكسب للرأي العام العالمي.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 02 décembre 2008 11:33

Modifié le jeudi 04 décembre 2008 15:51

حتى لا ننسى هذه الشخصية الكبيرة كما نسيها الا علام العربي و الدولي الذي رثى الزنديق يوسف شاهين اسابيع بل شهور

حتى لا ننسى هذه الشخصية الكبيرة  كما نسيها الا علام العربي و الدولي الذي رثى الزنديق يوسف شاهين اسابيع بل شهور




المخرج مصطفى العقاد


يقحم اسم "مصطفى العقاد" الذاكرة بالكثير من التداعيات؛ فهو المخرج السوري الذي أنتج فيلمي "الرسالة"، و"عمر المختار" اللذين يعدان بمثابة معركة حضارية مليئة بأحاسيس الاعتداد بالنفس وأصالتها، جامعا بين الأمانة والموضوعية والجمالية المشهدية في رقة وحميمية، إضافة إلى العمق التاريخي.

فالفيلمان لوحتان سينمائيتان تحملان رؤى عميقة ونافذة، ومعالجة راقية قدم خلالهما صورة مشرقة للحضارة الإسلامية ونضالات الشعوب، وحفر بهما اسمه في عالم الإخراج والإبداع بشكل أقرب إلى الاستثنائية، أوصلته للعالمية بجدارة.

والحالة اليوم معه غدت أكثر إيلاما وفظاعة؛ فحادث مقتله شكل مفارقة مؤلمة وصادمة، فكان بمثابة الفاجعة على الجماهير العربية التي أحبته بما تمتع به من رؤية سينمائية مستمدة من دينه وتراثه؛ فالإرهاب الذي حاربه مدافعًا عن إسلاميتنا وعروبتنا كان هو أحد ضحاياه على يدي جماعة وصف "العقاد" فعلها بأنه "عين الجهل".

البدايات

مصطفى العقاد، مخرج سوري الأصل، يحمل الجنسية الأمريكية، من مواليد عام 1936م في مدينة حلب التي نشأ فيها وترعرع، وهي المدينة المحافظة ذات التاريخ العريق الغائص في التراث والأصالة، وعبر حاراتها صقلت شخصيته، ونما فكره، وكوَّن رؤيته التي أصبحت حلما تحقق القليل منه.

وفي حلب ذاتها أصبح مولعا بالسينما بعد أن كان قد اعتاد مشاهدة الأفلام السينمائية عند أحد جيرانه، وعندما وصل سن الثامنة عشرة قرر أن يصبح مخرجا سينمائيا وفي هوليوود تحديدا.

وأمام تصميمه وإصراره على هوليوود تلاشت كلمات عائلته التي كانت تدعوه ليحلم على مقاسه، وتمكن من تحقيق حلمه رغم فقر حالته المادية، ورفض الفكرة اجتماعا من محيط أسرته.

وأمام فقر الحال وغداة حصوله على موافقة مبدئية للدراسة في إحدى الجامعات الأمريكية عمل عاما كاملا ليوفر ثمن تذكرة سفر، عندها سلمه والده مبلغ 200 دولار أمريكي ومصحفا شريفا وودعه متفائلا.

وهذا مشهد يلقي بعض الضوء على شخص العقاد؛ فأمام ضعف الجانب المادي كان يتمتع بروح إيمانية عالية، وربما هذا ما يفسِّر عدم يأسه من تنفيذ أحلامه التي كانت أشبه بالمستحيلة، فكان قدوة بالمثابرة والعمل والتسلح بالإيمان.

وهذا ما جعله متمترسًا خلف حلمه؛ ففي أمريكا وبعد أن درس السينما بقي حاملا هموم بلاده وحاملا لمشروعه الرائد في إنجاز أعمال تاريخية مهمة في تاريخ الشعوب الإسلامية والعربية، فلم تجرفه الشهرة ولا الرغبة في جمع المال عبر الإنتاجات التجارية الضخمة، بل ظل باحثا عن مكان لأحلامه العريضة في هوليوود حتى آخر أيامه.

ومن ذلك انطلق منصهرا في بوتقة عقله وثقافته وقيم الشرق العربي جنبا إلى جنب مع أدوات الإبداع والإنتاج الغربي ليحفر في خبايا الجماهير موغلا في نفوسها، ومجسدا عبر معاني أعماله التي تستعصي على التعبير المباشر الكثير والكثير من العبر والدلالات.

ويحسب للعقاد فهمه للعقل الأمريكي؛ فعبر سنواته الـ23 التي قضاها هناك تمكن من فك شفرة هذا المجتمع المعقد، وبذلك أحسن مخاطبته عبر الإعلام الذي كان دائم التركيز عليه؛ فقد رآه السلاح الذي يجب أن يخوض به معركته الحضارية مع الغرب.

ورغم وجود عدد من المخرجين العرب في هوليوود فإن اسمه لمع دون غيره عربيا وغربيا، والسر في هذا العقل المبدع يعود إلى محافظته على تراثه وقوميته ودينه، وهذا ما منحه عمقا خاصا عن غيره؛ ليقدم عبر أعماله على قلتها تعريفا عن الإسلام والحضارة الإسلامية وكفاحها من أجل البقاء أمام الهجمة الاستعمارية.

أحلامه.. صلاح الدين



بوستر فيلم الرسالة للعقاد

ظل العقاد منتظرا لسنوات طويلة إنتاج عمل سينمائي مماثل لفيلمي "الرسالة" و"عمر المختار"، وكان "صلاح الدين الأيوبي" هو العمل الذي اختاره ونذر نفسه في سبيل إعداده، ورحل محتفظا بسيناريو ورؤية إخراجية للفيلم دون أن يرى النور لعدم توفر الدعم المطلوب.

ويلحظ أن العقاد كان مصرا على هذا الفيلم بالذات، فكان يحمل فكرته أينما رحل أو حل، فقد رأى أن هذا الوقت بالذات هو التوقيت المناسب له، على اعتبار أن سيرة صلاح الدين هي الإسقاط المعاصر للأحداث التي تجري على الساحة العربية اليوم.

وبما أن الفكرة انبثقت من هذا المنطلق فإنها كالعادة تعرضت لمساومات كثيرة في معظم أقطار الوطن العربي بفعل الإسقاطات المعاصرة التي كانت تحملها؛ ونظرا لتشابه الظرف الموضوعي في العالم العربي فهو ذاته الظرف الذي خرج فيه صلاح الدين، وبذلك كان حاله كبقية أحلامه السابقة واللاحقة التي كانت تصطدم بالحكومات العربية التي تطلب أفلاما تمجدها.

إضافة لحلمه الكبير الذي عاش معه 6 سنوات كان يطمح أن ينتج فيلما عن "صبيحة الأندلسية" وهي المرأة التي حكمت الأندلس، وفيلما آخر يروي قصة ملك من ملوك إنجلترا كان قد أرسل في عام 1213م وفدًا إلى الخليفة في الأندلس يطلب منه أن تكون إنجلترا تحت حماية الخليفة المسلم.

وتلك مفارقة أراد المخرج القدير أن يصنع إسقاطا تاريخيا عبر تعامله معها أمام قلة حيلة أنظمتنا العربية، وانعكاس الحالة كليا في أيامنا هذه.

كان "العقاد" يحمل رؤية مستقبلية أوسع من فكرة إنتاج عمل أو مجموعة أعمال؛ فمن ضمن أحلامه كانت مدينة سينمائية أو مجمع سينمائي للإنتاج بمستوى الإنتاج العالمي، بروح عربية إسلامية بمستويات الرسالة التي تحملها أمته، وكان تصوره عن هذه المدينة أنها مدينة لا تبنى، بل إستوديوهات قابلة للتنقل، فقد كان عازما على نقل التجربة الأمريكية مثل "يونيفيرسل ستوديو" في هوليوود (أي نموذج الإستوديوهات المتحركة).

عملان خالدان



عمر المختار

يعتبر فيلما "العقاد" "الرسالة" (1976م)، و"عمر المختار.. أسد الصحراء" (1980م) من أفضل أفلام السيرة الذاتية على مستوى العالم؛ فالأول يعد أضخم وأفضل إنتاج سينمائي يتناول موضوعا دينيا عن الإسلام في تاريخ السينما، والثاني يعد أضخم إنتاج عربي يتناول قضية نضال الشعوب في سبيل تخلصها من الاستعمار ونيره.

وبهما تمكن من توصيل رسالتنا الحضارية بشكل عالمي، حيث وصلت أعماله إلى العالمية مؤكدا للجميع أن إمكانياتها متوفرة، ويمكن حصرها باللغة والتقنية، وبتوفرها بين يديه أتاحت له فرصة لا مثيل لها لمخاطبة الغرب.

ومنذ البداية وبما يحمل من فكر تجاوز المحلية خطط إلى تجاوز المشكلة الكبيرة التي واجهت معظم منتجي الأفلام الدينية السابقين؛ وهي تقديم الفيلم باللغة الأجنبية إضافة للعربية، وليس بطريقة الدبلجة وإنما بطريقة إنتاج الفيلم مرة ثانية بممثلين أجانب.

وما يميز فيلماه الخالدان أنهما ولدا بطريقة قيصرية، ومن خلال مبادرات شخصية، فلم تبادر أي جهة رسمية أو دينية إلى تبني مثل هذين المشروعين، فقد أنجزا بتمويل عربي ليبي وواجها الكثير من العراقيل والمشاكل.

ففيلم "الرسالة" الذي أنتج بعد أن حرص على الحصول على موافقة الأزهر الشريف على سيناريو الفيلم الذي اشترك معه في كتابته الأديبان "توفيق الحكيم"، و"يوسف إدريس"، ومع ذلك ظل الفيلم حتى الآن أسير المحاكم في دول عربية رفضت بثه، في حين قامت وزارة الدفاع الأمريكية بشراء مائة ألف نسخة من "الرسالة" لعرضها على الجنود قبل إرسالهم إلى الحرب في أفغانستان.

وهذا مؤشر بالغ الأهمية على القيمة الفعلية التي يكتسبها الفيلم، فهو عمل يشكل مصدرا ليتعرف الآخر الحضاري على الإسلام، وهنا يعد الفيلم وثيقة حية قادرة على نقل صورة الإسلام وحقيقته الحضارية للعالم، وقد كرس فيه العقاد فعلا عربيا جماعيا عبر الكتابة والتمثيل وحتى التمويل.

ويلحظ أنه كان قد أنجز فيلم "عمر المختار" بعدما بحث عن موضوع يرمز إلى عدم الاستسلام والهزيمة بعد زيارة السادات إلى "الكيان الصهيوني"، وجاء هذا من منطلق عميق آمن به العقاد؛ فالسينما ليست مجرد تعامل مع جماليات يصنعها الضوء، بل هي بمثابة فعل ثوري يحافظ على المجتمع، ويلعب الدور الأكبر من تثبيته على مواقفه ومبادئه وتعزيزها.

رؤية سينمائية مختلفة

رغم قلة السنوات التي قضاها العقاد في سوريا والبلدان العربية بالمقارنة مع ما قضى في أمريكا فإنه عمل على توسيع الحركة السينمائية في العالم العربي، عبر تخريجها من حيز المحلية إلى العالمية.

ورغم ظهور العديد من التجارب السينمائية العربية منذ انطلاقتها قبل 75 عاما فإنها لا تزال متخلفة ومتواضعة تقنيا وماديا وفنيا إذا ما أردنا مقارنتها مع آليات الإنتاج السينمائي الغربي أو تلك التي قدمها العقاد في فيلميه وهذا ضاعف تفرده؛ ليبقى نموذجا لم يجارَ رغم حلمه بأن يتكرر نموذجه عبر إنتاج عمل سينمائي إسلامي ضخم كل عام.

وهو كمخرج فذ يمتلك رؤية اختلف عن غيره من المخرجين العالميين في أنه اتبع أسلوبا مستحدثا جديدا في الإخراج تمثل في وقوفه ضد المنطق القائم بالعالم من ظلم وتسلط القوة؛ لتعكس أفلامه انتصاره للشعوب المحتلة ولأصحاب الصورة الذهنية المشوهة عربا ومسلمين.

وعبر مشواره السينمائي الطويل عمل على تكون رؤيته لعالم سينمائي مستقل لذاته، فهو لم يعتبر السينما مفهوما جماليا وحسب، بل كان لها مفهوم ثوري طليعي بأبعاد ودلالات كبيرة، ويعد فيلم "المختار" نموذجا رائعا لهذا البعد.

وانطلاقا من هذا المفهوم الخاص والمتميز والواعي تعلم هو من ذات "عمر المختار"، وأوقف حياته على خدمة ما تعلمه، فقد كان مبصرا للواقع العربي، قارئا لهذا الواقع الذي تبنى أن يقوم بما يساعد على النهوض به متكبدا الكثير من الصعاب.

وفي مجمل عمليه الخالدين قدم للجماهير العربية والعالمية تحفا فنية عالمية؛ فمشاهده كانت مليئة بالدلالات، مكونا عبرها رؤية عامة، ومؤرخا للحظات صعبة وتاريخية في حياة الشعوب، فقد نقل بسرده الضوئي الواقع على مراراته، راسما بسيناريو أعماله شخصيات قوية، بعيدة عن التعقيد والتشبيك، غير متماد في الرمزية التي تعجز المشاهد عن التحليل والفهم العميق.

كما تعد أفلامه نموذجا للتضامن الإسلامي والعربي، فقد جمع بها قدرات فنية وتمثيلية من أنحاء العالم العربي والغربي أيضا؛ فهي متقدمة عن عصرها، وسنكتشف فيها أشياء غابت عنا في المرة الأولى أو كنا نعتقدها من البديهيات.

فعملاه لم يفقدا قيمتهما أبدا، إنما تتجدد قيمتهما بمرور الوقت وتزداد الحاجة إليهما، فما قدمه تجاوز الزمن؛ بتقديمه رؤية غير منتهية، جاعلا من الفن الذي أسس مبادئه مشاركا وعنصرا حيويا في حوار حضاري تشتد الحاجة إليه.

وغداة التعمق في حالته نكتشف أن هذا المخرج الاستعراضي غاص في حياة أمة على خلاف مناظريه، قائما على أعمال موازية بين التاريخ بأحداثه والرواية التاريخية للفن؛ فلم يزوِّر كما لم يحرم المشاهد من المتعة الحقيقة للفن، بل كان مصدر إلهام حضاريا.

وهو كشخصية غيورة قام بنقل تراجيديا شعوب إسلامية، نابشا المناخ الهزائمي العربي، محرضا على التعرض له دون استسلام أو تهرب، بل بمواجهة كانت دائمة البحث عن النقاط المضيئة في التاريخ الإسلامي والعربي.

شكرا ووداعا..

العقاد كان دائم الحرص على العودة بين فترة وأخرى، وكان يسمي عودته من أمريكا التي قضى فيها حوالي 23 عاما بـ"الحج" الذي يشحن نفسه فيه قوميا ودينيا.

وبرحيله، وهو الممتنع عن اليأس، صاحب العقل التنويري نفقد فرصة فرحتنا بظهور أعمال سينمائية عربية عظيمة على يديه، كما أنه لا يلوح في الأفق فرصة لتكرار إنتاج هذه الأعمال في العالم العربي مرة أخرى لغير سبب، منها القوانين الرقابية المتشددة، وخوف السينمائي العربي الذي يبقى أسيرا لمحددات واهية تقزم دوره.

وبموت العقاد ندرك أن آخر حروف الرسالة التي حملها قد انتهت؛ فالموت، كالعادة، جاء دون استئذان فاعلا فعل السينما؛ فهي انكسار للقلب وغربة للروح.


[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 02 décembre 2008 11:08

Modifié le mardi 02 décembre 2008 12:00

en tout les cas saddam c'etait l'heros des arabes malgrès ce qu'on dit apropos de lui

en tout les cas saddam c'etait l'heros des arabes malgrès ce qu'on dit apropos de lui
[align=right]ركزت وسائل الإعلام الإسلامية والعربية والعالمية على نقاط سوداء في تاريخ صدام ، وكأنه إبليس في ثوب بشر ، بل حتى أنا جلسنا مع كثير من الدعاة والمشايخ فكانت فكرة وجود توجه محمود لدى صدام مرفوضة أصلاً مستدلين بعموميات كانت موجودة قبل حرب الخليج الثانية، وعندنا تذكر لهم مثل بعض الحقائق الموجودة في الكتاب يصدمون بها إلا أنهم يرفضونها بمنطق لايقبله كل من لديه منطق ، وعندنا تذكر لهم رؤوس الكفر الذين أسلموا مثل أبي سفيان وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية [ وهم في وقتهم أشد كفراً من صدام على قول من كفَّر صدام حسين ] يسكتوا أو يأتوك بإجابات التشكيك في النيات على نظرية ' عقدة المؤامرة ' .

وأخيراً هذا الكتاب يقع في 520 صفحة من القطع المتوسط حيث تمت كتابته من خلال طلاب علم عراقيين متعاونني مع المفكرة بالإضافة إلى مراسلي المفكرة هناك ، وقد استدعى تجميع هذه المادة ثمانية أشهر كاملة [ أي قبل الحرب ] طاف من خلالها فريقنا الصحفي من البصرة جنوباً حتى السليمانية شمالاً دخلوا فيها إلى المساجد والمدارس والكليات ودور الاقتصاد وغيرها من مواطن التغيير ، وقابلوا مئات الأفراد مابين علماء ودعاة ومفكرين ومسئولين وعامة الشعب ، وماهذا – كما عودتكم مفكرة الإسلام – إلا لأجل نقل الصورة الصحيحة والدقيقة .
ونحن إذ ننقل هذه الحقائق فإنه لم يدخل في اهتمامنا خيانة صدام من عدمها كما يروج البعض لأننا ننقل حقائق مخفية وصور مطموسة من حياة هذا الرجل ، لاتضرها اللعبة السياسية مهما كانت .
وهذا جزء من هذا الكتاب الذي سيصدر على هيئة حلقات :
[[ ومن باب الشهادة حدثت نقاط عملية شرعية بأمر من صدام حسين نفسه في العقد الأخير من حياته ...فلم تكن خطابات جماهيرية ، ولا أحاديث تحدث بها ليخادع مجموعة من المشايخ ، ولم تستمر ليوم أو لشهر أو سنة ، ثم رفعت ... بل هي قرارات طبقت على أرض الواقع ، ولمدة تزيد على عقد من الزمان .. ولم يتوقف العمل بها إلا بخلعه من ملكه ...
ونحن ننقلها كما هي من الواقع ... تاركين لطالب الحق الحكم :
1. منذ عشر سنين تقريباً ... أصبحت حصة التربية الإسلامية في المدارس العراقية إلزامية .. في الإختبارات والدرجات .
2. في المرحلة الإبتدائية أصبحت حصة التربية الإسلامية يومية .
3. لا توجد إلا حصة واحدة للتربية الوطنية في المتوسطة وما بعدها .
4. يدرس علم التلاوة والتجويد في كل أسبوع حصة .
5. يدرس من المرحلة الإبتدائية إلى إنتهاء المرحلة الثانوية تفسير القرآن كاملاً .
6. التاجر الوحيد الذي تسقط عنه الضريبة هو من يبني مسجداً .
7. بناء الكثير من المعاهد الإسلامية والكليات الشرعية للسنة ، وإلغاء كلية الفقه التي كانت تدرس المذهب الشيعي ، ومن هذه المعاهد نذكر منها : المعهد العالي للإمامة والخطابة بفروعه المتعددة ، وجامعة صدام للعلوم الإسلامي ، وكلية المعارف ؛ وهي كلية أهلية تدرس العلوم الشرعية في الرمادي ، والمشرف عليها هو الدكتور عبد الرزاق السعدي ، بالإضافة إلى كلية العلوم الإسلامية بفرعيها : أصول الدين والشريعة .... وغيرها كثير .
8. لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ، ويشدد في قضية الزوجة أكثر ، حيث أن المتزوجة لا تسافر إلا مع زوجها .
9. تعميم منهج شرعي علمي على جميع الحلق الحزبية مهما علت ، وإنشاء معهد مدته سنتان ، يدرس العلوم الشرعية لكوادر الحزب ، والحضور إلزامي ، والذي وضع المنهج أحد شيوخنا الذين نثق بدينه وعلمه ، ومن الأمثلة على الكتب المقررة على الطبقة العليا من مستوى [ عضو فرقة ] وحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ، وفقه السنة للسيد سابق ، ومنهاج المسلم لأبي بكر الجزائري .
10. إلزام الحزبيين ببرنامج عمل إيماني مثل وجوب حضور صلاة الجمعة في جماعة المسجد ، وأداء الفرائض الخمس في المسجد .
11. تم قتل الكثير من الداعرات اللاتي يسعين في البلاد بالفساد بقرار من الرئيس ، بعدما أخذ الفتوى من أحد شيوخنا الثقات ، وبعد صدور القرار بيومين قتل منهن ثمانية وأربعين داعرة ، وقد كانت تلقى جثثهن أمام بيوتهن في إناء بلاستك كبير ... للعبرة .
12. إنشاء بنك إسلامي ، ويرأسه أحد العلماء العراقيين المعروفين وهو الدكتور عبد اللطيف هميم .
13. إنشاء مركز لجمع السنة النبوية كلها وقد سمي بـ ' مركز الإمام البخاري ' حيث تولى مسؤوليته الفعلية الدكتور ماهر فاضل ، وقد كان عدد العاملين فيه كبير جداً على نفقة الرئيس ، وقد وفرت لهذا المركز مصادر السنة الكثيرة جداً .
14. تحويل أماكن اللهو العامة إلى مساجد مثل تحويل متنزه لبنان في البصرة إلى مسجد ، وقد كان متنزهاً كبيراً جداً للفساد , وتحويل خمارة كبيرة في الرمادي إلى جامع أسموه بجامع الحق .[ هل هذا عمل المفسدين للأخلاق أم على العكس ]
15. الزي الرسمي للنساء في جيش القدس هو الحجاب الشرعي .
16. نقل صلاة الجمعة في الفضائيات العراقية وتعاد الساعة الثامنة مساءً ، وتوجد برامج يومية في فترة الصباح وما بعد الظهر ، خاصة للحملة الإيمانية ، وذلك في محطة بغداد .
17. إغلاق الكبريهات والبارات ، فلا يوجد بار واحد في العراق اليوم ، ونعرف الشيخ الذي ناصح الرئيس بذلك ، ولقد أمر الرئيس بذلك فوراً بعد مغادرة الشيخ للمكان

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 09 novembre 2008 18:20

Modifié le samedi 15 novembre 2008 17:08