une verité sur l'arrestatio de monsieur saddam

une verité sur l'arrestatio de monsieur saddam


كشف سرد القوات الأميركية التي شاركت بعملية إلقاء القبض على صدام حسين وسحبه خارج مخبئه تحت الأرض على أن ما قيل عن تلك العملية ليس سوى كذبة أخرى من أكاذيب بوش. الرقيب نديم أبو رابح، الذي شارك في العملية التي أوقعت بصدام، قال كما نشر في صحيفة «المدينة» السعودية أن الزعيم العراقي كان قد ألقي القبض عليه قبل يوم من إعلان «الرواية العامة الملفقة حول اعتقاله». تم حبك الحدث كله من قبل فريق العلاقات العامة في البنتاغون. «كنت واحداً من عشرين رجلاً من الوحدة التي كانت تبحث عن صدام حسين طيلة ثلاثة أيام في منطقة الدورة بالقرب من تكريت، وقد عثرنا عليه في بيت متواضع في قرية صغيرة وليس في جحر كما أعلن،» اعترف رابح. «ليس في جحر»؟ أتعني أن صدام حسين قد قاوم فعلاً قوات المارينز الأميركية؟ «ألقينا القبض عليه بعد مقاومة عنيفة قتل خلالها أحد أفراد المارينز من أصل سوداني»، كما قال. هكذا إذن! قد يكون في هذا مشكلة، فالرواية الأميركية أظهرت صدام كجبان رعديد يرتجف خوفاً في جحر العنكبوت الذي كان فيه من مواجهة المقاتلين الأميركيين. الآن، رابح يقول أنه قد وقف أمامهم وقاومهم «كرجل». هذه ليست الصورة التي نسجتها واشنطن وأرادت إيصالها للناس. لقد أرادوا أن يذلوا الطاغية المخلوع وأن يظهروه وكأنه يتراجع أمام الأميركيين وهم بذلك يتمكنون من إبراز فضيلة الاحتلال ويعززون من أهمية فراخ الصقور في البيت الأبيض الذين يتابعون الحملة من ملاجئهم الحصينة قرب نهر بوتماك. لسوء الحظ، تكشفت فصول الرواية الكاذبة. ربما يكون صدام مهووساً بالإبادة الجماعية لكن كل من على اطلاع بتفاصيل تاريخ حياته الشخصي يعرف تماماً أنه لم يكن جباناً. لقد ترفع في مراتب حزب البعث من خلال جرأته، وفرض ما يريد على الآخرين ومن غدره لهم. لا أحد يقدر على الوصول إلى أعلى مرتبة في سلسلة مراتب طعام البعث إذا كان مصاباً بالوسواس. إن تصوير صدام وكأنه مشوش الذهن وخائف ليس إلا أداءً تمثيلياً صرفاً مثلما يمكن وصف قول عيشه تحت الأرض خدعه زائفة. (بدا هذا الجزء من القصة مشكوكاً فيه منذ البداية). والمرجح أنه قد تم تخديره ووضعه في حفرة العناكب تلك تلبية للاحتياجات السينمائية لفريق بوش في هوليوود. وقد كذّب عدد من أفراد البشمارغا الكردية العاملين في المنطقة آنئذ فعلياً رواية الإدارة الأميركية من أولها لآخرها وكانت روايتهم هم للحدث أكثر توافقاً مع ما قاله الرقيب رابح. إذن، يمكننا إضافة قصة خرافية أخرى إلى سجل بوش في الخداع. إن رواية إلقاء القبض على صدام سيكون لها مكان بارز إلى جانب روايات زمن الحرب على لسان بات تيلمان، وجيسيكا لينش، ووهم أسلحة الدمار الشامل، وتحطيم تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس. كل واحدة من هذه الروايات تمت فبركتها بمهارة من قبل فريق بوش للعلاقات العامة في محاولة لحشد أكبر قدر ممكن من التأييد الشعبي لكتابة رواية كاملة. إنه هراء 100% . الحدث يمثل صفعة لبرنامج رامسفيلد «المعلومات الاستراتيجية»، وهي دائرة حديثة أوجدت من أجل إدارة إعادة تمثيل أحداث حسبما تريد الإدارة الأميركية، مثل إلقاء القبض على صدام. يبدو أن وزارة الحرب تريد أن تخفف من أخبار المذابح اليومية بأن تمثل «أفلاماً وثائقية» كاذبة لمتابعة الأهل في الوطن. عليهم إذا أرادوا تحقيق هذا أن يكونوا أكثر مهارة. قد يتم تصميم مسرحيات بوش الهزلية وغير المتقنة من أجل استقطاب المزيد من الدعم للحرب، لكن تكشف الحقائق مثلما حدث في هذه الرواية قد يأخذ معه قسطاً كبيراً من مصداقية
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 09 novembre 2008 18:11

Modifié le samedi 15 novembre 2008 17:14

anna lindh c'est une ministere a personalité libre qui aime la justice dans le monde entiers

anna lindh c'est une ministere a personalité libre qui aime la justice dans le monde entiers
Anna Lindh est née à Enskede (Stockholm), et a obtenu une licence de droit de l'Université d'Uppsala en 1982. De 1984 à 1990, elle dirigea le mouvement des jeunes sociaux-démocrates. Elle a été députée du parti social-démocrate au parlement suédois de 1982 à 1985 puis de 1998 à 2003. Elle était considérée par beaucoup comme étant une des personnalités politiques suédoises les plus brillantes de sa génération. Comme ministre des affaires étrangères elle a contribué à une plus grande présence de la Suède sur la scène internationale. Elle a notamment soutenu le oui au référendum pour l'euro du 14 septembre 2003 (qui a eu lieu 4 jours après son assassinat et a vu la victoire du non), et s'est plus tard prononcée contre l'intervention américaine en Irak de 2003.

A 46 ans, Anna Lindh avait tout pour succéder un jour au Premier ministre suédois Göran Persson, lorsqu'elle a été mortellement poignardée, le 10 septembre 2003, par un déséquilibré dans un grand magasin de Stockholm.

Et puis tout est passé normale c'été comme une mouche decidé les medias sont mis en mode mute est la on comprend que les sionistes ou bien les juifs controlent tous les moyens d'information qui peuvent donner de la realité au public , et tout ca par ce que que anna lindh n 'était jamais comme les autres , c'est une personnelle diplomatique autonome qu'elle a ses propres idées et opinions ainsi qu'elle est pour la palistine,l'iraq,Afganistan et le sahara marocaine ainsi qu' elle est contre les projets coloniales d'etat unis et israel dans le monde en fin pour etre bref anna lindh été tué par les systemes des renseignements d'israel et USA car elle etait pour la justice dans le monde et contre leurs projets colonialistes et l'injustice puis ils ont crée l'ASSOCIATION D'ANNA LINDH ,puis ils ont mis un des grans juifs présidant de la dite association ,
à la fin de cette modeste article je vous bien passer un message au peuple du monde ,c'est que les medias ne donnent jamais la vérité comme elle est ,donnent juste ce qui est compatible avec le vouloir des juifs et leurs projets
.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 09 novembre 2008 17:22

Modifié le jeudi 13 novembre 2008 12:54

pour mieux connaitre anna lindh qui a quitté le monde en silence et pour ne pas laisser cette personalité etre oublié par le monde

pour mieux connaitre anna lindh qui a quitté le monde en silence et pour ne pas laisser cette personalité etre oublié par le monde
من قتل آنا ليند الوزيرة السويدية التي تحدّت بوش وشارون

بقلم : يحيي أبوزكريا

خسرت السويد وأوروبا شخصية سياسيّة لا تعوّض، فآنا ليند وكما يقول المقربون منها ليست مجرّد ديبلوماسية تتقن فنّ العلاقات السياسية و الإصلاح بين المتخاصمين الدوليين، بل نجحت إلي أبعد الحدود في دمج السياسي بالثقافي والديبلوماسي بالإنساني وأضفت علي مسلكيتها الديبلوماسية نزعة إنسانية كانت تسقطها علي كل مواقفها، ولذلك كان الإنسان المعذّب والمستصعف علي وجه التحديد يشعر بأنّ ليند كانت قريبة منه، تتفهّم وضعه وقضيته، كانت في كل مواقفها في خطّ المستضعفين ضد خطّ المستكبرين الدوليين، كانت ضدّ عسكرة الديبلوماسية فوقفت بقوة ضدّ الحرب الأمريكية علي أفغانستان وبعدها علي العراق، وتحدّت رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون أكثر من مرة ووصفته بالمجنون وأعلنت في القناة التلفزيونية السويدية الرسمية أنّها ستقاطع البضائع الإسرائيلية ولن تشتري الفواكه الإسرائيلية التي تباع في الأسواق السويدية.

تحدّت الدانمارك عندما قررت الإساءة إلي اللاجئين القادمين من العالم الثالث، و مدت يدها إلي الأفغان الذين رفضت إستقبالهم أوستراليا و أعلنت عن إستعدادها للتوسط بين الكوريتين.

وفوق هذا وذاك وصفت الرئيس الأمريكي جورج بوش بالأحمق في أوج الغطرسة الأمريكية و الترهيب الأمريكي لأوروبا حتي تنساق وراء الخطّ الأمريكي.

كانت تعرف الكثير عن العالم العربي والإسلامي وحتي الفضائيات العربية كانت تعرفها وتعرف عدد مشاهديها، وعندما إتصلت بمكتبها لترتيب لقاء صحفي معها إتضح لي أنّها تعرف الكثير عنّا.

وعندما حصرت واشنطن وتل أبيب تعاملها مع محمود عبّاس أبي مازن دون غيره قالت آنا ليند أنّ أمريكا وإسرائيل طبعتا قبلة الموت علي جبين محمود عبّاس وكانت تقصد الموت السياسي وموت المسار السلمي في الشرق الأوسط.

كان مكتبها في ستوكهولم مفتوح لأي فلسطيني و عربي ومسلم، كانت تلقائية في حياتها متواضعة إلي أبعد الحدود تتجول وحدها في الأسواق وبين الناس، وتسافر بالقطار وحدها لتزور أولادها في منطقة نيشوبينغ إحدي محافظات السويد.

كانت آنا ليند تمثّل مستقبل السويد بإعتبارها كانت ستصبح رئيسة وزراء السويد بلا منازع، وكانت تؤمن إلي النخاع بحوار الحضارات والديانات وأقامت وزارتها مؤتمرا كبيرا في ستوكهولم قبل سنوات عن أوروبا والإسلام حيث دعيّ إلي هذا المؤتمر شخصيات إسلاميّة من كل البقاع الإسلامية وربما بعض من هذه الشخصيات تتهم بالراديكالية في بلادها، لكن آنا ليند تؤمن إلي النخاع تماما كالمؤسسة السياسية والأمنية في السويد بأنّ الأمر مادام محصورا في دائرة الفكر والنقاش فلا ضير في ذلك وبالإمكان مقارعة الحجّة بالحجّة، والفكرة بالفكرة، والدليل بالدليل.

وعندما إعتقلت الأجهزة الأمنية الأمريكية محمد غزالي الجزائري الذي يحمل الجنسية السويدية في باكستان وأقتادته إلي غوانتانمو أرسلت وفدا رفيع المستوي من وزارة الخارجية والداخلية لمطالبة واشنطن بإطلاق سراحه فورا حتي لو كان مسلما يؤدي الصلاة و يحرص علي الصيام، فما دام مواطنا سويديا فلابدّ أن يعود إلي ذويه في السويد خصوصا وأنّ واشنطن لا تملك أدلّة ضدّه، وهددت بإستدعاء السفير السويدي من واشنطن ما لم يعد محمد غزالي المعتـقل في غوانتــنامو إلي أبيه مهدي غزالي الذي إستقبلته ليند ورئيس الوزراء السـويد وهــو الملتحي ويعتمر طاقية وربما لو كان يتجوّل في شارع من شوارع العالم العربي لجري إعتقاله، لكن مادام يحمل جوازا سويديا ويتمتّع بحق المواطنة السويدية فلا ضير في أساليب تفكيره أو ممارساته العباديّة.

هذه المواقف الشجاعة وغيرها كثير خصوصا وأنّ عمرها السياسي بدأ منذ كانت طالبة في جامعة أوبسالا الشهيرة جعلتها محلّ إحترام السويديين بمختلف ألوان طيفهم السياسي، كما تتمتع بإحترام كبير من الجاليّة العربية والمسلمة في السويد، بالإضافة إلي ذلك فإنّ كل المسؤولين الأوروبيين كانوا يحترمونها وقد كانت آنا ليند الرجل الوحيد في كل إجتماعات الإتحّاد الأوروبي في بروكسل وغيرها.

من قتل آنا ليد!

تجدر الإشارة إلي أنّ رئيس وزراء السويد ألوف بالمه الذي إغتيل في شهر شبّاط ـ فبراير سنة 1986 كان هو الأخر مناهضا للأمركة وكان يتظاهر ضد السفارة الأمريكية في ستوكهولم منددا بحروب أمريكا في فيتنام وغيرها وقد ذكره ريشارد نيكسون في مذكراته ببعض الإحتقار، مازال قاتله مجهولا وغامضا، وعندما يلف الغموض الجهة القاتلة فمعني ذلك أنّ هذه الجهة تتمتّع بإحتراف شديد ودقة أمنية متناهية حيث إختفي القاتل ولم يترك إلا بعض ما يشوّش به علي المحققين أمر هويته، ورغم أنّ الأجهزة السويدية معروفة بالكفاءة الكبيرة إلاّ أنها عجزت عن الوصول إلي هوية قاتل ألوف بالمه أو وصلت إليه وأخفت الأمر لأنّ هذه الجهة المنفذّة تسيطر علي العالم ولا يمكن تحدّيها كما يقول بعض السويديين.

والأمر نفسه يتعلّق بالسيدة ليند حيث كانت واشنطن وتل أبيب من أبرز المتضررين من مواقفها وتصريحاتها التي كادت تحرّض أوروبا علي الخط الأمريكي والصهيوني، ولا يسمح لشخصية من وزن آنا ليند أن تخرج عن الخط الذي تريده أمريكا وإسرائيل أن يسود في أوروبا علي وجه التحديد.

غير أنّ نائبة المدعيّة العامة السويدية أغنيتا بليبيري أعلنت عن إعتقال الأجهزة الأمنية السويدية لشخص عمره 32 سنة وإقتيد إلي التحقيق وهو معروف بسوابقه في مجال إستخدام السكاكين.

غير أنّ الجهات الإعلامية والسياسية في ستوكهولم بدأت تطرح العديد من التساؤلات ومنها أين ذهبت المصورات ـ كاميرات الفيديو ـ المنتشرة في المحلات التي كانت فيها آنا ليند ألا يعقل أنّها صورت الجاني وهو يقترف جريمته!

ألا يعقل أنّه وضع بصمات أخري غير بصماته علي السكين المتروك في موقع الحدث لمراوغة الأجهزة الأمنية!!

أسئلة تولّد أسئلة كما يقول الفلاسفة، والمضمون واحد أنّ قاتل آنا ليند لا يختلف عن قاتل ألوف بالمه وكلاهما لا يريد أن تكون السويد في خطّ الإنتصار للمظلومين في الأرض والمطالبة بالعدالة والمساواة والحرية وحقوق الإنسان وهي مرتكزات النظام السياسي في السويد.

# Posté le dimanche 09 novembre 2008 16:49

Modifié le dimanche 09 novembre 2008 17:39

.

.
.

# Posté le vendredi 24 octobre 2008 18:13

..

..
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 24 octobre 2008 18:10